Yahoo!

يوماً …. في مساء الجمعة

كتبها nooor ، في 23 تموز 2006 الساعة: 07:00 ص

يوما .. في مساء الجمعة . .. .

تذكرتها .. ..

جائت إلى محيط خيالي لتقول ..

كيف حالك .. أيها الولهان ..

أما زلت تمضي الليالي .. ..

ساهراً … أنت واصدقائك ..

الهاتف الحيران …
.. والرسائل .. الهدايا .. . ..

القلوب .. .

وكل ما يذكرك بي .. ..

تكلمت بكل عجرفة

تكلمت بكل كبرياء
..
وقالت .. . .أما زال سلوان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دارنا الدمشقية

كتبها nooor ، في 2 كانون الثاني 2006 الساعة: 17:36 م

        دارنا الدمشقية< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

لا بدَّ من العودة مرةً أخرى إلى الحديث عن دار (مئذنة الشحم) لأنها المفتاح إلى شعري, و المدخل الصحيح إليه.

و بغير الحديث عن هذه الدار تبقى الصورة غير مكتملة, و منتزعة من إطارها.

هل تعرفون معنى أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة.

إنني لا أحاول رشوتكم بتشبيه بليغ,و لكن ثقوا أنني بهذا التشبيه لا أظلم قارورة العطر ..وإنما أظلم دارنا.

و الذين سكنوا دمشق, و تغلغلوا في حاراتها و زواريبها الضيقة, يعرفون كيف تفتح لهم الجنة ذراعيها من حيث لا ينتظرون…

بوّابة صغيرة من الخشب تنفتح. و يبدأ الإسراء على الأخضر, و الأحمر, و الليلكيّ, و تبدء سمفونية الضوء و الظّل و الرخام.

شجرة النارنج تحتضن ثمارها, و الدالية حامل, و الياسمينة ولدت ألف قمر أبيض و علقتهم على

قضبان النوافذ..و أسراب السنونو لا تصطاف إلا عندنا..

أسود الرخام حول البركة الوسطى تملأ فمها بالماء.. و تنفخه.. و تستمر اللعبة المائية ليلاً ونهاراً..لا النوافير تتعب.. و لا ماء دمشق ينتهي..

الورد البلديّ سجَّاد أحمر ممدود تحت أقدامك.. و اللَّيلكَة تمشط شعرها البنفسجي, و الشِمشير, و الخبَّيزة, و الشاب الظريف,و المنثور, و الريحان, و الأضاليا.. و ألوف النباتات الدمشقية

التي أتذكَّر ألوانها و لا أتذكر أسمائها.. لا تزال تتسلق على أصابعي كلَّما أرت أن أكتب..

القطط الشامِّية النظيفة الممتلئة صحةً و نضارة تصعد إلى مملكة الشمس لتمارس غزلها و

رومانتيكيتها بحريّة مطلقة, و حين تعود بعد هجر الحبيب و معها قطيع من صغارها ستجد من

يستقبلها و يُطعمها و يكفكف دموعها..

الأدراج الرخاميّة تصعد.. و تصعد..على كيفها..و الحمائم تهاجر و ترجع على كيفها.. لا أحد

يسألها ماذا تفعل؟ و السمكُ الأحمر يسبح على كيفه.. و لا أحد يسأله إلى أين؟

و عشرون صحيفة فثلّ في صحن الدار هي كل ثروة أمي.

كلُّ زّر فّلٍ عندها يسلوي صبيّاً من أولادها.. لذاك كلما غافلناها و سرقنا ولداً من أولادها..بكتْ..و شكتنا إلى الله..

***

ضمن نطاق هذا الحزام الأخضر.. و لدتُ, و حبونُ, و نطقتُ كلماتي الأولى.

كان إصطدامي بالجمال قدراً يومياً. كنتُ إذا تعثّرتُ أتعثّر بجناح حمامة.. و إذا سقطتُ أسقط على حضن  وردة..

هذا البيت الدمشقي الجميل استحوذ على كل مشاعري و أفقدني شهِّية الخروج إلى الزقاق.. كما يفعل الصبيات في كل الحارات.. و من هنا نشأ عندي هذا الحسُّ (البيتوتّي) الذي رافقني في كلّ مراحل حياتي.

إنني أشعر حتى اليوم بنوع من الإكتفاء الذاتي, يجعل التسَّكع على أرصفة الشوارع, و اصطياد الذباب في المقاهي المكتظة بالرجال, عملاً ترفضه طبيعتي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى تلميذة

كتبها nooor ، في 2 كانون الثاني 2006 الساعة: 17:32 م

قُل لي –ولو كذباً – كلما ناعماً

قد كادَ يقتلني بكَ التمثالُ

مازلتِ في فن المحبّة .. طفلةً

بيني وبينكِ أبحرٌ وجبالُ

لم تستطيعي – بعدُ – أن تتفهمي

أن الرجال جميعهم.. أطفالُ

إني لأرفض أن اكون مهرجاً

قزماً .. على كلماتة يحتالُ

فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً

فالصمتُ في حرم الجمال .. جمال

كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا

إن الحروف تموت حين تقالُ

قصص الهوى قد أفسدتك فكلها

غيبوبةٌ .. وخرافةٌ .. وخيالُ

الحب ليس روايةً شرقيةً

بختامها يتزوج الأبطالُ

لكنةُ الإبحارُ دون سفينة

وشعورنا أن الوصول محالُ

هو أن تظل على الأصابع رعشةٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المساء….

كتبها nooor ، في 29 كانون الأول 2005 الساعة: 14:54 م

عندما يحل المساء … ويسود السكون

< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /> 

وتبدا النجوى … وتفيض العيـــون

 

عندما ترتعش الأقلام سحـــــراً

 

وتهمس الأغصان شعـــــــراً

 

ويبدأ بالبكاء .. عاشق مجنـــون

 

عندما تختفي ملامح المدينـــــه

 

وتغني الطفلة .. لدميتها الحزينـــه

 

ويصرخ الهدوء …. وتـزمجر السكينه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرحبا بكم في صفحتي

كتبها nooor ، في 26 كانون الأول 2005 الساعة: 14:53 م

أهلا وسهلا بكم في صفحتي وبشكر كل مين زار صفحتي الشخصية وبتمنا أنو شوف مشاركات حلوة من الشباب والصبايا اللي بيزورو صفحتي وأهلا وسهلا فيكون سلفا
 
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb